الأربعاء، 15 مايو 2019
الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

اسباب فشل اغلب التجار في تداول العملات


يتعبر سوق الفوركس من اكبر الاسواق المالية في العالم والتي من الممكن الوصول اليها من اي مكان في العالم، في الواقع هناك العديد من المستثمرين في سوق النقد الاجنبي حول العالم ولكن قليل منهم هم الناجحون فعلا. حيث يفشل العديد من المتداولين في السوق نظرا لعدة اسباب من ابرزها استخدام هوامش مرتفعة في السوق او بسبب اعتماد كميات صغيرة جدا من الهامش عند التداول في سوق الفوركس حيث يطمع كثير من التجار بالحصول على عوائد اكبر من خلال هذه الطرق ولكن وفي اغلب الاحيان يفشلون في ذلك. في ما يلي سنلخص اكثر الاسباب التي تؤدي الى فشل العديد من التجار في سوق الفوركس.

اولا عدم الانضباط اثناء المتاجرة

واحدة من اكثر الاخطاء التي قد يرتكبها اي تاجر هو السماح لعواطفة في تقرير مصير تجارته. وبالتالي تحقيق كمية قليلة من الارباح او حتى تحقيق كمية كبيرة من الخسائر. لذلك على التاجر ان يحاول التغلب على هذه العواطف ومن ضمنها الاستسلام والخوف والطمع اللذان يؤديان الى توسيع المسافة بين المتداول والفوز

التداول في الفوركس دون وجود اي خطة

ان اهم خطوة من الخطوات التي على التاجر ان يتبعها هو خلق وتتبع خطة معينة اثناء التداول في سوق فوركس وان الفشل في التخطيط يقود في النهاية الى خطة للفشل، وهذا واقع نستطيع ان نراه باعيننا، اذ يقوم التاجر الناجح بوضع خطة موثوقة تتضمن على قواعد في ادارة المخاطر  وتحديد العوائد المتوقع جنيها على الاستثمار ROI هذا بالاضافة الى وضع الخطة (ب) التي يتم تطبيقها فورا في حالة فشل الخطة الرئيسية للمحافظة على العوائد والتقليل من المخاطر.

التوقعات الغير واقعية من سوق الفوركس

على المتداولين بشكل عام ان لا يعتمدوا بهذا الصدد على ما يقوله الاخرون حول تجارة النقد الاجنبي باعتبارها طريق الثراء السريع، ففي الحقيقة لايوجد هناك طريق للثراء السريع سوى السرقة او المقامرة ولكن الفوركس عبارة عن متاجرة فيها الربح وفيها الخسارة، لذلك عليك توخي الحذر عند المتاجرة وان لا تستخدم الروافع المالية بطريقة عشوائية.

في النهاية فان سبب فشل اغلب التجار يكمن في الاسباب التي تم طرحها من قبل اذ تتراوح الاسباب في الجشع والرغبة في السيطرة على السوق والدخول في مخاطرات كبيرة بسبب استخدامه لروافع مالية عالية جدا دون اي تخطيط سابق، فتجمع هذه الاسباب يؤدي الى تفاقم المشاكل على التاجر وبالتالي تكبده للعديد من الخسائر في هذا الصدد.


امتهان الفوركس – اعتبار التداول عمل وليس هواية


إن اعتبار التداول في سوق تداول العملات كهواية لهو أشبه باعتباره لعبة للتسلية ومضيعة للوقت وهذا سينعكس سلباً على من اعتبره كذلك، وهناك الكثير من متداولي الفوركس الذين بدأوه كهواية ووسيلة لسد وقت فراغهم ولكن سرعان ما تحولوا الى امتهان الفوركس واعتباره كعمل حيث يستثمرون من خلاله أموالهم ويضعون الربح هدفاً لهم ويسعون جاهدين لتحقيقه ويكرس البعض حياته ووقته باعتبار التداول كمهنة ووسيلة للعيش كأي مهنة أخرى سواء أكانت استثمارية أو غير ذلك، وهناك الكثير من الذين يعتبرونه كهواية ولكن يتخذون موضع الجدية خلال تداولاتهم حيث يحققون من خلالها الأرباح المادية ويحققون الرضا منها كأي هواية أخرى، وهنا يكمن ذكاء استغلال هذه المهنة.
امتهان الفوركس
الفوركس كمهنة حقيقية
بالطبع هو عمل متعب ويحتاج مثله مثل أي عمل آخر للكثير من التعلم والتدرب للوصول للاحتراف، ولا يأتيك النجاح على طبق من ذهب ولكن لا بد من بذل الجهد والتعب لتحقيقه ولكي تصل لمستوى المتداول الناجح في عمله وجب عليك اعتبار هذا التداول مهنتك الحقيقية التي تخاف عليها وتبذل الجهد من خلالها لتأمين العيش والوصول إلى الاحترافية من الجانب الآخر والتي تمكنك بعدها من تحقيق ثروة قد تختصرعليك الوقت والعناء من تحقيقها بالعمل بمهنة أخرى، ويسعى المتداول الناجح من خلال امتهان الفوركس بالتركيز على جميع الجوانب التي تتعلق بهذه المهنة من بدء عملية سيرالتداول مروراً بالتعلم والتدريب واكتساب الخبرة وصقل المعرفة من أجل الوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف المطلوبة.
امتهان الفوركس
احذر من هذه المهنة!
إن التداول بسوق العملات لهو أشبه بالمغامرة المحفوفة بالمخاطر خاصة لمبتدئيها والذين يعتبرونها هواية ولا يأخذونها على محمل الجد، وتكمن خطورتها بحساسية التعامل معها فأنت تتداول بأموالك التي تخاف عليها وتحرص على تنميتها وزيادتها وعدم خسارتها على أقل تقدير، ويتجه أغلب المتداولين إلى الخسارة خاصة في بداية عملية التداول ويرجع ذلك إلى عدم الجدية في التداول، وقد يجذبك حب الأموال وتطغى عليك مشاعر الطمع وتفقدك التركيز وقد تتعرض للخسارة المحتملة، فيجب عليك أن تكون واقعياً جاداً في مهنتك الفوركسية مغامراً ومدركاً لحقيقة المخاطر المحيطة بك محباً لعملك ومستمراً في تحقيق النجاحات.

اتخذ قراراتك بنفسك أثناء التداول في سوق الفوركس


إن توليك زمام الأمور وإنشاء استراتيجيتك الخاصة بك أثناء تداولك هي من أهم قواعد التداول المنظم في سوق الفوركس الذي سيقودك إلى النجاح، وقد تستغرق الكثير من الوقت والجهد للوصول الى مرحلة تبني الاستراتيجية المناسبة من خلال التجربة والاختبار ولكن هذا سيساعدك كثيراً أثناء عملية التداول خاصة إذا كانت لديك الثقة الكبيرة والراحة الكافية وسيساعدك أيضاً على الاستمرار بقوة من خلال أهدافك التي وضعتها والتي تتناسب مع خبرتك وتجاربك. وإن أهم خطوة قد تتخذها هنا هي تدوين واستيعاب كل ما تمر به. و من خلال هذه الطريقة تستطيع استنتاج النظام أو الآلية المناسبة، والتمسك بتطبيقها دون خوف أو ارتباك في سوق الفوركس.

لا تشتت نفسك واتبع أسلوب واحد!

من الصعب اتباع أكثر من أسلوب أو استراتيجية أثناء عملية التداول أو نقل الاستراتيجيات من هنا وهناك فهذا قد يضعف التركيز ويشتت الأفكار وقد تسيطر عليك مشاعر الخوف والقلق من احتمالية حدوث الخسائر وبالتالي عدم الاستمرار في التداول في السوق. فالهدوء والصبر والتحلي بالمسؤولية الكاملة واتباع الأسلوب المخطط له هو طريق نجاح كبار المتداولين، وذلك بهدف ضمان الاستمرارية بدون أية عواقب أو مخاوف قد تودي بك إلى الفشل، وقد يعتمد نجاحك أيضاً على مضمون الاستراتيجية وهنا تكمن خطورة تطبيقها مع الصعوبة في ذلك، لأن ذلك يؤدي بدوره إلى التشتت الذي يفقدك التركيز، وبالتالي يجب عليك وضع الخطة المناسبة مع وضوح الأهداف والخطوات لتجنب التشتت وعدم التركيز.


افهم ما يحصل بالسوق 

إن جوهر التداول هو الفهم العميق لكل ما يدور حولك من التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، وتكمن طريقة تتبع السوق من خلال متابعته أولاً بأول ومراقبة جميع تحركاته سواء كان ذلك عن طريق مراقبة شاشة التداول أو تضمين بعض المؤشرات الفنية الاتجاهية أو استخدام طريقة تداول الأخبار والمؤشرات الاقتصادية الصادرة. إن حقيقة فهم هذه التحركات واستيعاب حالات السوق تبقيك في راحة نفسية لا يمكن الاستغناء عنها أثناء التداول، فالفهم هو أول خطوات النجاح وهو الذي يسهل عليك سير هذه الآلية من خلال التحليل والاستناج وبعدها التطبيق وقد تشعر بعدها بالراحة التي تخدم مصلحتك وتقودك إلى الأهداف المرجوة.

المرونة في التداول

 يكمن نجاح أية خطة تداول باتباعها بناءً على دراسات ومؤشرات مساعدة ولكن كما هو معروف بأن سوق العملات هو سوق متقلب ويحمل الكثير من المفاجآت والمخاطر ولا يمكن التنبؤ بتحركات الأسعار حرفياً، ولا يمكن استبدال خطة التداول أثناء سير آليته وبالتالي لا بد لأي متداول أن يواكب هذه التداولات بما يخدم استراتيجيته وبما يتناسب مع شروطه مع تحقيق نفس الأهداف المطلوبة، فالمرونة هي عنصر ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه أو إغفال أهميته.


الخميس، 7 نوفمبر 2013

لجنة تداول السلع الاجلة – CFTC


في هذه المقالة سوف نتحدث عن لجنة تداول السلع الاجلة CFTC ، عن تاريخها وماهيتها وعلاقتها باسواق السلع والعقود الاجلة. ان لجنة تداول السلع الاجلة CFTC هي عبارة عن منظمة تمتلك الاستقلالية عن الحكومة في الولايات المتحدة الامريكية. تقوم لجنة تداول السلع الاجلة بتنظيم سوق السلع والقعود الاجلة، واسواق الخيارات، وقد تأسست هذه اللجنة في عام 1974 من قبل مجلس الشيوخ الامريكي، لكي تسيطر بالتالي على بورصة السلع بوصفها وكالة فيدرالية مستقلة مسؤولة عن تنظيم العقود الاجلة. ان لجنة تداول السلع الاجلة تشكل اداة مفيدة في المساعدة في تنظيم اسواق العقود الاجلة من خلال تشجيع قدرتها على المنافسة، وضمان الكفاءة والسلامة، وحماية المتداولين في هذه الاسواق من التلاعبات في الاسواق والممارسات السيئة والاحتيال وبالتالي ضمان سلامة وسلاسة المعاملات المالية من خلال جهازها الرقابي المميز.

في الواقع ان لهذه اللجنة مواقف كثيرة في حل العديد من المشاكل الاقتصادية الخاصة باسواق السلع ومثال ذلك ازمة الرهن العقاري، ففي ديسمبر كانون الاول من عام 2007 وبالتزامن مع بداية الانهيارات الاقتصادية التي حصلت بسبب الرهن العقاري، فقد بدأت لجنة تداول السلع الاجلة بتحقيق ونقل وتخزين العقود الاجلة للنفط.



اقسام لجنة تداول السلع الاجلة:
 
قسم المقاصة والمخاطر – DCR – Division of Clearing and Risk
قسم التنفيذ – DOE – Division of Enforcement
قسم الرقابة السوق – DMO – Division of Market Oversight
قسم المبادلات والوسطاء – DSIO – Division of Swap Dealer and Intermediary Oversight

مكاتب لجنة تداول السلع
 
كبير الاقتصاديين ( OCE )
يقدم مكتب رئيس الخبراء الاقتصاديين الدعم الاقتصادي و المشورة إلى اللجنة ، بالاضافة الى إجراء أبحاث حول القضايا التي تواجه اللجنة.
 
البيانات والتكنولوجيا ( ODT )
يوفر مكتب البيانات والتكنولوجيا الدعم لإدارة البيانات، والمراقبة ، والدعم القانوني. كما توفر شبكة ODT، الاتصالات ، والتخزين ، والحوسبة ، و البنية التحتية لإدارة المعلومات العامة والخدمات .
 
المدير التنفيذي ( OED )
يضمن المدير التنفيذي تكيف اللجنة بحسب الأسواق المتغيرة باستمرار، ويطور وينفذ السياسات الإدارية ، ويضمن قياس أداء البرنامج و تعقب مستوى اللجنة . كما ويشرف على برامج شؤون المستهلكين.
 
المستشار العام ( OGC )
يقدم مكتب المستشار العام الخدمات القانونية والدعم إلى اللجنة.
 
المفتش العام (مكتب المفتش العام )
مكتب المفتش العام هو وحدة تنظيمية مستقلة في CFTC . وتتمثل مهمتها في الكشف عن الهدر، والاحتيال ، و إساءة المعاملة و تعزيز النزاهة و الاقتصاد، والكفاءة، والفعالية في البرامج و العمليات التي تقوم بها.
 
مكتب الشؤون الدولية
يقدم مكتب الشؤون الدولية المشورة إلى اللجنة بشأن المبادرات التنظيمية الدولية ، ويوفر توجيهات بشأن القضايا الدولية التي يتم اثارتها.
 
الشؤون التشريعية ( OLA)
مكتب الشؤون التشريعية ويمثل اتصال اللجنة مع الكونغرس.
 
الشؤون العامة ( OPA )
اما بالنسبة لمكتب الشؤون العامة فهو لجنة الاتصال مع الجمهور ووسائل الإعلام .


وفي النهاية فان الهدف النهائي من وراء انشاء هذه اللجنة هو ان تضع هذه اللجنة العديد من القواعد والاسس التي يسير عليها سوق الفوركس، فالهدف الرئيسي من وراء انشائها هو عملية التنظيم وتسهيل هذا النوع من المتاجرات في هذه الاسواق.

3 مواضيع عليك معرفتها عند تداول الفوركس


ان تداول الفوركس هو عبارة عن نشاط ينطوي تحت قائمة السهل الممتنع، فالتداول امر بسيط وهو عملية الشراء عند توقع ارتفاع الاسعار في السوق، والبيع عند توقع هبوط الاسعار فيه، اما الممتنع فهو معرفة الوقت المناسب للشراء والوقت المناسب للبيع بحيث يحقق التاجر اكبر قدر ممكن من الارباح في هذا السوق المتقلب باستمرار. حيث تبقى هذه الخطوة مبنية على خبرة التاجر في تحليل السوق والقراءة الصحيحة للرسوم البيانية.

الموضوع الاول: التداول عند صدور الاخبار

ان التداول عند صدور الاخبار هو امر مستخدم من قبل العديد من التجار في سوق الفوركس، ولكنه خطر للغاية في هذا النوع من التداول لاسيما وان التحركات في تلك الفترات تكون قوية وحادة وقد تؤدي في بعض الاحيان الى تصفير الحساب الشخصي، لذلك يجب الحذر عند استغلال الاخبار في التداول ويجب على التاجر ان يتداول اعتمادا على ردود افعال الاخبار لا المراهنة على الخبر نفسه كما يفعل العديد من المتداولين الذين يفضلون المخاطرة من اجل الربح السريع.

الموضوع الثاني: التداول بحسب الاتجاه العام للسوق

ان التداول بحسب الاتجاه العام للاسعار يكمن من خلال اعتماد الاتجاه العام كمرجع في عملية التداول، فالاتجاه العام يفرض سيطرته على تحرك السعر اثناء تداول الفوركس وذلك بحسب المدى الزمني الذي يتم من خلاله تحديد ذلك الاتجاه، لذلك فان التداول بعكس الاتجاه العام يعتبر من الكبائر للمتداولين الذين يعتمدون على التحليل الفني في قراءة الاسواق وتحديد اوقات الدخول والخروج من السوق.


الموضوع الثالث: تنويع الاستثمار

ان التمسك في صفقة واحدة اثناء التداول يزيد من المخاطر في تداول الفوركس ، في حين ان تنويع الاستثمار يساعد التجار بشكل عام على تقليل نسبة مخاطرتهم وبالتالي نسبة خسارتهم في سوق تداول الفوركس، فعند الخسارة في صفقة معينة فان الصفقات الاخرى الناجحة قد تغطي تلك الخسائر.



وفي النهاية فان على كل تاجر عند البدء في تجارة الفوركس اخذ هذه المواضيع بعين الاعتبار لكي يتمكن من تحقيق اقصى فائدة ممكن من تداول الفوركس ، وبهذا يزيد من احتمالية حصوله على المكاسب بالتزامن مع تقليل احتمالية حصول الخسائر الغير متوقعة.

ما هو غسيل الاموال ؟ تعرف على الاجابة من هنا

ما هو غسيل الاموال ؟
بالطبع لا نقصد الغسيل بالنص الحرفي فمن المضحك جداً القيام بذلك كما غسيل الملابس. في الواقع فانغسيل الاموال الذي يعرف أيضاً بتبييض الأموال هو عملية يتم فيها إخفاء وتحويل الأموال الغير قانونية إلى أموال قانونية بطرق غير مشروعة من حيل وخدع مالية، وهو إعادة عبارة عن تدوير للأموال التي تنتج عن هذه الممارسات من قبل المجرمين الذين يقومون بإخفائها عن طريق استثمارها في مشاريع بهدف إخفاء مصادرها الغير قانونية.
وتأتي هذه الأموال من تجارة المخدرات وزراعتها وتصنيعها وتهريب الأسلحة و التهرب من الضرائب والتجسس والسرقات بجميع أشكالها والاختلاس و الرشوة والمتاجرة بالسلع الفاسدة وتزوير العلامات التجارية والعملات والمعاملات الوهمية وغيرها من الممارسات غير المشروعة وغير القانونية. وقد أطلق مصطلح غسيل الاموال على هذا النوع من الجرائم لأنها تشبه في مفهومها مفهوم الغسل فتوضع مواد التنظيف والمواد الأخرى المزيلة للأوساخ والروائح على هذه الأموال فتصبح نظيفة غير معروفة المصدر لا تطولها أي شبهات.

مراحل غسيل الأموال
المرحلة الأولى: يتم فيها إيداع أو إدخال كميات هائلة من الأموال السائلة و توظيفها من خلال التخلص منها إما بتحويلها إلى عملات أجنبية أو بشراء ممتلكات باهظة الثمن بهدف إخفائها عن النظار وخوفاً من التعرف على أصحابها في حالة استخدامه لها او إيداعها لدى البنوك.
المرحلة الثانية: يتم في هذه المرحلة إخفاء الأموال المحولة أو الممتلكات التي تم التحول إليها أو تفريقها عن بعضها بهدف إخفاء مصادرها الغير قانونية ويتم ذلك عن طريق تحويلها لأكثر من بنك وأكثر من منطقة لإبعاد الشك عنها.
المرحلة الثالثة: ويتم في هذه المرحلة من خلال إعادة الأموال إلى دورة الاقتصاد حيث تظهر عليها الشرعية والنظافة وكأنها عوائد من مشروع ناجح أو صفقة مالية وتتمثل هذه الأموال بالشركات الوهمية والفواتير المزورة في مجالات التبادلات الاقتصادية والقروض الغير قانونية وغيرها.
آثار غسيل الأموال وتبعاتها:
  • حدوث نقص عام في الإيرادات بالنسبة للنفقات وذلك بسبب التهرب من الضرائب الذي يندرج تحت مسمى غسيل الأموال.
  • تحول الأموال من خدمة الدخل في الدولة لمصلحة الاقتصاد الخارجي وهذا يُحدث فجوة اقتصادية وقد يتسبب بالتبعية الاقتصادية للدول الأجنبية التي تزيد من ضعف الاقتصاد الوطني.
  • ضعف في قيمة العملة وزيادة في معدلات التضخم واتسام المجتمع بالنمط الاستهلاكي والاتكالي.
  • انتشار المجرمين والمهربين والمختلسين والراشين وغيرهم ممن يسلك الطرق غير المشروعة لجني الأموال وهذا يؤدي إلى زعزعة الأمن وإفساد الاستثمار وهذا يقود إلى ضعف الدولة.

ان كثيرا من الاشخاص يستخدمون وسطاء الفوركس كوسيلة يستطيعون من خلالها غسيل وتهريب الاموال، ولكن ونظرا للمحاولات الكثيرة في هذا الصدد، فقد قامت شركات الرقابة مثل FSA بفرض نوع من القواعد على وسطاء الفوركس  للمساعدة على التخلص من هذا النوع من الاعمال الغير قانونية.

مشاهير عالم الفوركس

مشاهير عالم الفوركس

دان زنجر:
هو من أكثر وأشهر المضاربين في أسواق التداول الأمريكية، فقد حقق ثروة طائلة من تداولاته في الأسواق المالية، وقد استطاع تحقيق ثروة طائلة حيث حقق ما يقارب 43 مليون دولار خلال سنتين بدأها بمبلغ 11 ألف دولار امريكي ، ويعتبر دان زنجر واحد من عباقرة المستثمرين في العالم حيث اعتمد في استراتيجيته على العديد من المؤشرات الفنية المهمة، ويعد دان زنجر صاحب أعلى نسبة ربحية تم تحقيقها في أسواق التداول وقد وصلت إلى 29000 % خلال سنة واحدة فقط، وقد أصبح من أشهر المحللين الماليين وأصبح بعدها يقدم بعض البرامج الاقتصادية التلفزيونة والإذاعية. ولم يحقق زنجر هذه الثروة الهائلة إلا من خلال الدراسة المستمرة والتمرس والالتزام.


 
مصطفى بلخياط:
بحسب المعلومات المنتشرة على الانترنت بدون مصادر موثقة حول هذا الشخص فان مصطفى يعد من أثرياء فوركس الجدد الذين ظهروا مؤخراً وهو مغربي الأصل درس الإقتصاد في فرنسا، وقد أتقن التداول في عالم الفوركس بصورة سريعة واعتمد على التحليل الفني في تداولاته وبفضل براعته في التحليل قام باختراع مؤشر مركز الجاذبية أو ما يعرف بمؤشر الثقل.
 

وارن بافيت:
من أشهر رجال الأعمال شهرة في البورصة الأمريكية ولد في عام 1930، تخرج من جامعة كاليفورنيا وعمل بعدها في وال ستريت وقد صنف الرابع من بين الأغنياء على مستوى العالم لعام 2013 وقد وصل الى ثروته هذه من خلال العديد من الاستثمارات من اهمها استثماره في سوق الفوركس وقد اعتمد في ذلك على الاستثمار طويل المدى، ويترأس وارن بافيت مجلس إدارة شركة Berkshire Hathaway  الأمريكية.

جورج سوروس:

ويلقب بالرجل الذي أفلس بنك إنجلترا، رجل أعمال أمريكي هنغاري الأصل وناشط سياسي ويلقب بعبقري المضاربة وهو صاحب البنك الفرنسي سوسيتيه جنرال وقد اعتمد على التوقعات في بداية مشواره الاستثماري وتقدر ثروته بنحو 11 بليون دولار، ولقب سوروس بالرجل الذي أفلس بنك إنجلترا في سنة 1992 بعدما تمكن من تحقيق ربح ما يقارب ربع مليار دولار من عملية مضاربة واحدة فقط.